شيخ محمد قوام الوشنوي

287

حياة النبي ( ص ) وسيرته

لا يحشرون من ماء إلى ماء في الصدقة ، ولا يعشرون يقول في السنة إلّا مرّة . وقوله « انّ ولهم سعاية » يعني الصدقة . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لأسلم من خزاعة لمن آمن منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وناصح في دين اللّه انّ لهم النصر على من دهمهم بظلم وعليهم نصر النبي ( ص ) إذا دعاهم ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم ، وانّهم مهاجرون حيث كانوا . وكتب العلاء بن الحضرمي وشهد . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لعوسجة بن حرملة الجهني « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا ما أعطى الرسول عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة ، أعطاه ما بين بلكثة إلى المصنعة إلى الجفلات إلى الجدّ جبل القبلة ، لا يحاقّه أحد ومن حاقّه فلا حقّ له وحقّه حق » وكتب عقبة وشهد . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لبني شنخ من جهينة « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا ما أعطى محمد النبي بني شنخ من جهينة ، أعطاهم ما خطّوا من صفينة وما حرثوا ومن حاقّهم فلا حقّ له وحقّهم حق » كتب العلاء بن عقبة وشهد . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لبني الجرمز بن ربيعة وهم من جهينة انّهم آمنون ببلادهم ولهم ما أسلموا عليه . وكتب المغيرة . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لعمرو بن معبد الجهني وبني الحرقة من جهينة وبني الجرمز من أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع اللّه ورسوله وأعطى من الغنائم الخمس وسهم النبي الصفي ، ومن أشهد على إسلامه وفارق المشركين فانّه آمن بأمان اللّه وأمان محمد ، وما كان من الدّين مدونة لأحد من المسلمين قضى عليه برأس المال وبطل الربا في الرّهن ، وانّ الصدقة في الثمار العشر ومن لحق بهم فانّ له مثل ما لهم . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لبلال بن الحارث المزني انّ له النخل وجزعة شطره ذا المزارع والنخل ، وانّ له ما أصلح به الزرع من قدس ، وانّ له المضّة والجزع والغيلة إن كان صادتا . وكتب معاوية . وأمّا قوله جزعة فانّه يعني قرية ، وأمّا شطره فانّه يعني تجاهه ، وهو في